دخل الإطار الفني للمنتخب الوطني في سباق مع الزمن للوقوف على الجاهزية الحقيقية للاعبين المحليين، حيث تشهد الجولة الحالية حركية مكثفة بقيادة المدرب صبري اللموشي ومساعده الألماني ميكائيل هيفيليه.
اللموشي وضع برنامج متابعة دقيقاً سيتنقل خلاله بين ملاعب سوسة ورادس، لوضع ركائز الأندية الكبرى تحت مجهر التقييم الفني المباشر.
وبالتوازي مع ذلك، يسجل مساعده هيفيليه حضوره بملعب 15 أكتوبر ببنزرت لمراقبة عناصر الترجي الرياضي، بهدف تكوين صورة كاملة عن إمكانيات كل الأسماء المرشحة قبل الحسم في القائمة النهائية.
تأتي هذه الجولات الميدانية كخطوة أخيرة وحاسمة قبل الانطلاق في تحضيرات كأس العالم 2026، والمقررة في أواخر شهر ماي القادم؛ حيث يسعى اللموشي من خلال المعاينة المباشرة إلى التأكد من “حقيقة إمكانيات” اللاعبين الفنية والبدنية بعيداً عن التقارير الورقية، لضمان دخول معسكر المونديال بأجهز العناصر وأكثرها قدرة على تقديم الإضافة.
